ابن رشد
481
تفسير ما بعد الطبيعة
توجد في الشيء بمنزلة الصورة والمادة وبعضها خارج الشيء بمنزلة الفاعل والغاية وقوله والفكرة والاختيار والجوهر والذي من اجله والخير والجود هو ابتداء لأشياء كثيرة والمعرفة والحركة أيضا يريد ان هذه كلها مبادى الأشياء التي هي لها مبادئ على أنها خارجة عنها ويعنى بالجوهر الصورة المكونة لمثلها بالنوع ويعنى بالجود والخير وبالذي من اجله شيئا واحدا بعينه وهو المبدا الغائى ولا كن ليست بأسماء مترادفة باطلاق القول في العلة قال أرسطو العلة تقال على نوع واحد الذي منه يكون شيء وهو فيه مثل النحاس للصنم والفضة للخاتم وما أشبه ذلك من الأجناس وتقال على نوع اخر الصورة والمثال وهذا هو كلمة تدل على كينونة الشيء وأجناسه مثل ما ينسب نسبة الاثنين إلى الواحد إلى الذي بالكل وجميع العدد واجزاء الكلمة كذلك وأيضا تقال على نوع